|
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1490) ان بني نعيم
تحتوي على «مبان قديمة، وقطع معمارية في
القرية،جامع النبي لوط. وتعود آثار أخرى أحدث
بناء إلى عهد الملك الظاهر برقوق،وقد أقيمت
لمنع غارات البدو على البلدة . تبلغ مساحة
أراضي بني نعيم 71,667 دونماً، وأراضيها
متوسطة الخصب تزرع فيها الحبوب والخضر في
الجهات المنخفضة وبطون الأودية، والأشجار
المثمرة في سفوح المنحدرات الجبلية. وأهم
الأشجار المزروعة
الزيتون
والعنب
والمشمش
واللوز
والتين.
وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل
بكميات كافية للزراعة ونمو الأعشاب الطبيعية.
تأسست في بني نعيم مدرسة للبنين في أوائل
العهد البريطاني الأسود ،وفي عام
1942
ـ
1943
المدرسي كان أعلى صفوفها الرابع الابتدائي.وفي
آخر سنة من سني العهد المذكور كانت المدرسة
تضم خمسة معلمين ، وللمدرسة أراض زراعية واسعة
تزيد على 180 دونماً.
وبعد نكبة عام
1948م
ارتفعت المدرسة في مستواها إلى نهاية المرحلة
الإعدادية، ضمت في عام
1966
ـ
1967
المدرسي في صفوفها الابتدائية والإعدادية 536
طالباً، كما تأسست فيها مدرسة للبنات ضمت في
العام المذكور 254 طالبة. وجميعهن في المرحلة
الابتدائية. وفي بني نعيم اليوم عشرات المدارس
لكافة المراحل الدراسية للبنين والبنات.
وفي الشمال الشرقي من بني نعيم تقع بقعة
إنجاصة التي يستخرج منها حجارة جيدة للبناء
تصدر للخارج. وتستخرج الحجارة أيضاً من مقالع
موجودة في مناطق صرمعين
وسنوت
وأبو الخباز؛حيث استغلت هذة المناطق بشكل
عشوائي وجائر وتوشك على نهايتها بعد ان
استنفدت المناطق التي يمكن استغلالها كمقالع
والتي استنفذت حجارتها.
عدد سكان مدينة بني نعيم في عام
1922
نحو 1,179 نسمة، وازداد عددهم في عام
1931
إلى نحو 1,646 نسمة كانوا يقيمون في 320
بيتاً. وقدر عددهم في عام
1945
بنحو 2,160 نسمة، وفي تعداد
1961
وصل عددهم إلى 3,392 نسمة.ويقدر عددهم عام
1980
بأكثر من 7,000 نسمة ، إلى ان وصل في العام
2007
إلى أكثر من 20,000 نسمه.
يعتمد سكان بني نعيم في معيشتهم على التجارة
في الدرجه الأولى والصناعة في قطاع الحجر
والرخام المعروف
عربيا بالرخام الخليلي ، والزراعة ،وتربية
المواشي.
|